ملعب كرة قدم فارغ ومضاء قبل انطلاق مباراة بين سانتوس وإف سي خواريز في ملعب كورونا
SantosFC JuarezLiga MX

تقرير المباراة · Liga MX · ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦

سانتوس يتغلب 2-1 على إف سي خواريز في ملعب كورونا بثنائية حاسمة في الشوط الثاني

عاد سانتوس من تأخره بركلة جزاء سجلها أوسكار إستوبينيان بهدف من إستيبان لوثانو ليتغلب 2-1 على إف سي خواريز في مواجهة بين فريقين في مؤخرة الترتيب العام في ملعب كورونا.

غرفة أخبار Golazo Scores · 4 min قراءة

هزم سانتوس نظيره إف سي خواريز 2-1 يوم الأحد في ملعب كورونا، في مباراة ضمن دوري بي بي في إيه إم إكس جمعت بين الفريقين الأكثر تأخراً في جدول الترتيب العام. عاد الفريق المضيف من تأخره بركلة جزاء مبكرة سجلها الضيوف، وانتهى الأمر بفرض هيمنته الأكبر في الشوط الثاني ليخرج بالنقاط الثلاث.

كيف جرت المباراة

انطلقت المباراة بحماس كبير، مع ظهور البطاقات الأولى مبكراً: في الدقيقة 19 أُشهرت البطاقة الصفراء في وجه كل من إفرايين أورونا من سانتوس وأوسكار إستوبينيان من إف سي خواريز، وتكرر المشهد بعد ثماني دقائق مع دييغو غونزاليس ومونتشو على التوالي. أوضح مجرى اللعب منذ البداية أن المواجهة ستكون قوية بدنياً ومحتدمة، مع إنذار اللاعبين من الفريقين بالتساوي في الشوط الأول.

تعرض سانتوس لخسارة اضطرارية مبكرة عندما دخل إيمانويل إتشيفيريا بدلاً من أورونا في الدقيقة 33. الفريق المضيف، الذي انتهى به الأمر مسيطراً على الاستحواذ وحجم التسديدات، لم يتمكن من ترجمة تفوقه في الشوط الأول، وبقيت النتيجة دون أهداف حتى وقت متأخر من الشوط الثاني.

افتُتح الشوط الثاني بإنذار جديد لسانتوس، هذه المرة في حق إتشيفيريا نفسه (52')، وبعد دقيقتين فقط جاء الهدف الأول للمباراة. من تلك اللحظة، حرّك المدربان مقاعد البدلاء بعدة تغييرات أنعشت الفريقين، بينما راح سانتوس يكسب الأرض هجومياً حتى وجد هدف التعادل ثم هدف الانقلاب.

الأهداف واللحظات الحاسمة

جاء الهدف الأول في الدقيقة 54، عندما سدد أوسكار إستوبينيان ركلة جزاء لصالح إف سي خواريز لتصبح النتيجة 0-1، وأسكت مدرجات ملعب كورونا مؤقتاً.

بعد هدف الضيوف، رد سانتوس بتغييرات هجومية: دخل إستيبان لوثانو في الدقيقة 56 بدلاً من إدواردو أغيري، وسيثبت أنه كان اللاعب الحاسم. من جانبه، حرّك إف سي خواريز خط وسطه بدخول لوكا مارتينيز دوبوي وخوان سيغالا في الدقيقة 58، سعياً لكبح اندفاع المضيف.

تشكّل التعادل ثم الانقلاب في اللحظات الأخيرة. ففي الدقيقة 78، سجل إستيبان لوثانو الهدف الذي قلب النتيجة لصالح سانتوس، في لعبة تزامنت مع أكبر سيطرة للمضيف على مجريات اللقاء. عكست النتيجة النهائية 2-1 هدفاً ثانياً لسانتوس في ختام المباراة، أنهى به الفوز أمام إف سي خواريز الذي لم يعد قادراً على الرد.

في الدقائق الأخيرة، أدار سانتوس النتيجة بدخول راميرو سوردو ولويس غوميث وخافيير غويميث (جميعهم في الدقيقة 82)، بينما استنفد إف سي خواريز تبديلاته بدخول مادسون وخافيير أكينو وريكاردينيو دون أن يتمكنوا من قلب النتيجة. أنهت البطاقتان الصفراوان لخيسوس موريّو (88') ودينزل غارسيا (90'+1) مباراة قوية بدنياً حتى صافرة النهاية.

الأرقام

أكدت الإحصائيات التفوق الأكبر لسانتوس طوال المباراة: استحواذ بنسبة 53% مقابل 47% لإف سي خواريز، وفارق ملحوظ في المحاولات الهجومية، بـ25 تسديدة مقابل 12 للخصم و10 تسديدات على المرمى مقابل 5 فقط للضيوف.

كان الفريق المضيف أيضاً أفضل في الكرات الهوائية واللعب على الأطراف، بـ12 ركلة ركنية مقابل 6، وفي تمرير الكرة، إذ أكمل 302 تمريرة من أصل 367 مقابل 260 من أصل 333 لإف سي خواريز. أما في الأخطاء فكان التوزيع متقارباً (13 لسانتوس مقابل 14 لإف سي خواريز)، وكذلك في البطاقات الصفراء، بأربع بطاقات لكل فريق. أما حارس مرمى الضيوف فقد اضطر لتقديم 8 تصديات مقابل 4 لنظيره المحلي، ما يعكس الضغط الذي تعرض له إف سي خواريز في جزء كبير من المباراة.

وضعية الترتيب

يسمح الفوز لسانتوس بالتقدم قليلاً في الترتيب، رغم أنه لا يزال في مؤخرة الجدول برصيد 4 نقاط فقط من 8 مباريات (فوز واحد وتعادل واحد و6 هزائم)، وبفارق أهداف قدره -7 بعد هذه النتيجة.

من جانبه، يواصل إف سي خواريز احتلاله للمركز الأخير المطلق في البطولة، دون أن يحقق أي انتصار هذا الموسم: صفر نقاط من 8 مباريات، برصيد 4 أهداف له مقابل 23 عليه، وهو أسوأ فارق أهداف في المسابقة. في الأعلى، لا يزال غوادالاخارا يتصدر الترتيب برصيد 17 نقطة، يليه عن قرب تولوكا وأمريكا بـ16 نقطة، بينما يكمل كروز أزول وكيريتارو وتيخوانا وبويبلا وأتلاس المنطقة العليا بأرصدة تتراوح بين 13 و15 نقطة.

قراءتنا

بعيداً عن النتيجة المجردة، فإن قراءتنا هي أن هذا الفوز ذو قيمة نسبية بالنسبة لسانتوس: فالأمر يتعلق بمواجهة مباشرة على مؤخرة الترتيب أمام فريق يُظهر، وفق أرقام الموسم، أسوأ أداء في البطولة. يؤكد التفوق الإحصائي للمضيف في التسديدات والاستحواذ والركنيات أن الفوز كان له أساس كروي فعلي، لكن واقع الترتيب العام - المركزان 17 و18 على التوالي - يفرض التعامل مع الحماس بحذر.

بالنسبة لإف سي خواريز، تعمّق الهزيمة أزمة النتائج التي تنعكس أصلاً في فارق أهدافه، الأسوأ في الدوري. أظهر الفريق رد فعل بعد هدف ركلة الجزاء المبكر، مع عدة تحركات في مقاعد البدلاء، لكن السيطرة الميدانية لسانتوس في الشوط الثاني كانت هي الفيصل في النهاية. في رأينا، سيحتاج كلا الفريقين إلى أكثر من هذا النوع من النتائج العابرة للابتعاد عن منطقة الهبوط في ما تبقى من الموسم.

صورة: Golazo Scores · هل وجدت خطأ؟ راسلنا وسنصححه · السياسة التحريرية

تابع القراءة

المزيد من التحليلات