صورة عامة لملعب كرة قدم فارغ ومضاء قبل انطلاق المباراة
BrentfordChelseaPremier

تقرير المباراة · Premier · ١٩ سبتمبر ٢٠٢٦

برينتفورد يضرب في اللحظات الأخيرة ويهزم تشيلسي 3-0

حسم برينتفورد مباراة متكافئة بهدفين في المرحلة الأخيرة، سجلهما إيغور تياغو وفابيو كارفاليو، ليفوز 3-0 على تشيلسي في ملعب جيتك كوميونيتي.

غرفة أخبار Golazo Scores · 4 min قراءة

صورة عامة لملعب كرة قدم فارغ ومضاء قبل انطلاق المباراة · Golazo Scores

هزم برينتفورد نظيره تشيلسي بنتيجة 3-0 في ملعب جيتك كوميونيتي، في مواجهة ظلت متكافئة خلال جزء كبير من الدقائق التسعين، إلى أن ظهر أصحاب الأرض بقوة في الدقائق الخمس عشرة الأخيرة ليحسموا النتيجة ويحققوا فوزاً يضعهم في المراكز المتقدمة من الدوري الإنجليزي الممتاز.

كيف جرت المباراة

شهدت المواجهة في ملعب جيتك كوميونيتي أداءً متقارباً من ناحية الإنتاج الهجومي، حيث تفوق برينتفورد في عدد المحاولات بينما استحوذ تشيلسي على الكرة والتمريرات بشكل أكبر.

لم تسجل أحداث بارزة خلال الشوط الأول وفقاً لوقائع المباراة، وبقيت النتيجة بيضاء. استمر الوضع مفتوحاً حتى أواخر الشوط الثاني، مع تحريك كلا الفريقين لدكة البدلاء بحثاً عن حلول جديدة.

بدأت التبديلات تتوالى من الدقيقة 69، حين أدخل برينتفورد آرون هيكي وماماد سانغاري بدلاً من مايكل كايودي ويهور يارمولوك. ورد تشيلسي بعد ذلك بقليل، في الدقيقة 71، بإشراك جيوفاني كويندا وجوش أتشيمبونغ بدلاً من داني ويلبيك وويسلي فوفانا.

وفي المرحلة الأخيرة، بعد تبديلات جديدة في كلا المعسكرين، مالت كفة المباراة بشكل حاسم لصالح أصحاب الأرض، الذين استغلوا اندفاعهم لحصد النقاط الثلاث بفوز مقنع 3-0.

الأهداف واللحظات الحاسمة

جاء الهدف الأول للمباراة في الدقيقة 83، بتوقيع إيغور تياغو، الذي وضع الفريق في المقدمة لصالح برينتفورد بعد شوط ثانٍ اتسم بضغط محلي أكبر.

وبعد دقيقة واحدة فقط، في الدقيقة 84، أُنذر إيغور تياغو بالبطاقة الصفراء، وفي الدقيقة 85 لحق به ماماد سانغاري بالبطاقة الصفراء أيضاً في صفوف فريق النحل.

وشهدت المباراة فصلها الأخير في الوقت بدل الضائع، تحديداً في الدقيقة 90+4، حين سجل فابيو كارفاليو، الذي كان قد دخل الملعب للتو بدلاً من ميكيل دامسغارد في الدقيقة 87، ليختم الانتصار الكبير ويؤكد النتيجة النهائية 3-0.

وفي الربع ساعة الأخير، شهدت المباراة أيضاً تبديلات في صفوف الفريقين: أشرك برينتفورد دانغو أواتارا والهادجي مالك ديوف، بينما جرّب تشيلسي حظه بإدخال مهدي نيكول-جازولي وإستيفاو، دون أن تغيّر هذه التبديلات مسار النتيجة.

الأرقام

تعكس الإحصائيات مباراة قائمة على التباين: سيطر تشيلسي على الاستحواذ بنسبة 59% مقابل 41% لبرينتفورد، وتفوق أيضاً في التمريرات الناجحة (430 مقابل 274) وفي الركلات الركنية (12 مقابل 4).

لكن برينتفورد كان أكثر فعالية في النقطة الأهم: سدد 13 محاولة مقابل 12 لتشيلسي، والأهم أنه ضاعف عدد التسديدات على المرمى بواقع 6 مقابل تسديدتين فقط للفريق الضيف.

كان برينتفورد أيضاً أكثر انضباطاً في بعض الجوانب الدفاعية مقارنة بمنافسه، رغم أنه تلقى بطاقتين صفراوين (إيغور تياغو وماماد سانغاري) مقابل لا شيء لتشيلسي. ولم تشهد المباراة أي طرد.

لم يُختبر حارس مرمى الفريق المحلي كثيراً، إذ سجل تصديين فقط، مقابل 3 تصديات لحارس مرمى الفريق الضيف، وهو ما يؤكد أن الفعالية، أكثر من حجم اللعب، هي ما حسم النتيجة.

وضع الترتيب

بهذا الفوز، صعد برينتفورد إلى المركز الثالث في الدوري الإنجليزي الممتاز برصيد 9 نقاط من 5 مباريات، حصيلة فوزين وثلاثة تعادلات دون أي هزيمة، وبفارق أهداف قدره +6 بعد تسجيله 10 أهداف واستقباله 4 فقط.

وتعزز هذه النتيجة سلسلة حديثة لم يعرف فيها فريق النحل الهزيمة، شملت تعادلات أمام بورنموث وسندرلاند وليدز يونايتد، وانتصارات على توتنهام والآن تشيلسي.

في المقابل، يبقى تشيلسي في المركز السابع برصيد 7 نقاط بعد 5 جولات، بسجل فوزين وتعادل وهزيمتين، وفارق أهداف سلبي قدره -2 بعد تسجيله 10 أهداف واستقباله 12.

وتضاف هذه الهزيمة إلى مسار غير منتظم للفريق اللندني، الذي تنوعت نتائجه في آخر خمس مباريات بين فوزين على فولهام وبرايتون، وتعادل أمام هال سيتي، وهزيمتين أمام أرسنال والآن برينتفورد.

قراءتنا للمباراة

في رأينا، كان أبرز ما ميز الليلة هو فارق الفعالية بين الفريقين: أدار تشيلسي الكرة بسلاسة أكبر وأنتج ركنيات أكثر، لكن برينتفورد هو من عرف كيف يترجم فرصه إلى تسديدات على المرمى، وفي النهاية إلى أهداف.

ونرى أن استمرار تعادل النتيجة حتى المرحلة الأخيرة أمر دال، إذ يشير إلى مباراة استنزاف بدني وتكتيكي مالت لصالح أصحاب الأرض في اللحظة المناسبة، مع وصول هدفي إيغور تياغو وفابيو كارفاليو في فارق زمني لم يتجاوز سبع دقائق.

نعتقد أن هذه النتيجة تعزز مكانة برينتفورد كأحد أبرز الفرق المفاجئة في بداية هذا الموسم، وقد بات بالفعل ضمن مناطق التأهل الأوروبي، في حين سيتعين على تشيلسي تصحيح افتقاره للفعالية الهجومية إذا أراد الصعود في جدول ترتيب يبقيه حالياً بعيداً عن مراكز الصدارة.

صورة: Golazo Scores · هل وجدت خطأ؟ راسلنا وسنصححه · السياسة التحريرية

تابع القراءة

المزيد من التحليلات